تتبع ثروات القضاة من طرف وزير عدل أول حكومة مابعد دستور 2011

image42image41

لم يكن ليتتبع ثروة الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض لكونه ابن حيه، ولا المحامي العام لأنه هو الآخر وقف أمامه للدفاع عن المتابعين في حملة التطهير سنة  1996 ، فقد بدأو جميعا لايكسبون شيئا عندما امتهنوا العدالة فاصحبوا بين عشية وضحاها منعشين قضائيين ، هذا وقد كتب الصحفي رشيد نيني في عموده المعنون ((شوف تشوف )) رجل السنة يبدو انه مشغول بسحنات الفساد التي تعلو السياسيين من خصومه، عوض تلك التي تعلو بدل بعض القضاة الدين حولوا المحاكم إلى بورصة لتداول القيم الفاسدة .

لكن الحقيقة أن وزير العدل لأول حكومة بعد دستور 2011 اكتشف تكدس ثروات عند بعض القضاة من نوع آخر، يمكن لها أن تهدم صرح العدالة الذي بناه أصحاب بورصة القيم الفاسدة ، وتخلق بلبلة وفوضى لدى بعض المستثمرين القضائيين، مثلما تم توجيه الاتهام إلى المستشار في النقض بكونه يريد خلق البلبة والفوضى في قضاء المملكة المغربية .وان بعض الناس استثمروا حياتهم كلها في أسهم العدالة الفاسدة، ولايمكنهم التراجع عنها ولو تطلب ذلك إحداث فوضى في البلاد مما جعلهم يطالبون بضمانات لإصلاح يكون عنوانها (( عفى الله عما سلف )) وهذا التكديس لهذه الثروات الخطيرة التي اكتشفت لدى بعض القضاة والذين تم الضرب على أيديهم حتى يتعض إخوتهم الذين يريدون أن يسلكوا نهجهم ،وهو الزيادة والتكدس لثروات الفكر الحقوقي لديهم ، مما جعلهم يصلون إلى الجنون عند بعضهم ،الذي كان أول فوجه الجديد المتخرج، فعوض أن يأخذ منصبا في الادارة المركزية اختار مدينة العيون ، وان ثروته الزائدة في الفكر الحقوقي جعلته يبرر ذلك أن المغرب جزء واحد لايتجزأ من طنجة إلى الكويرة ، وهذا فكر يشكل ثروة خطيرة غير مشروعة ،على فلذات الكبد الفقراء فكريا، وأغنياء بالمصالح المادية ولاقدرة لهم على البعد عن بيت (ماما وبابا) وعلى من يرعى مصالحهم قبل أن يعالجوا مشاكل المواطنين .

هذا القاضي جمع ثروة تمكنه من معرفة المتدخلين والوسطاء والسماسرة وكيفية معالجة القضايا من طرف المسؤولين القضائيين ، فقام الوزير بمحاكمته على الثروة الفكرية الحقوقية وعزله لإصابته بجنون التخمة الفكرية .

وآخر في فترة نفس الوزير اكتسب ثروة كبيرة وعظيمة في مجال الفكر الحقوقي الإداري مما جعله يخلق ضجة عند تفسير كيفية تنفيد العقود التي تبرمها الدولة مع ابناء الشعب المعطلين . فتم عزله لكونه لم يراكم من ثروات الدنيا شيئا وانه اكتسب ثروة هائلة من الفكر الحقوقي جعلته يشكل خطرا على سمعة الحكومة الجديدة التي ترمي من أول يومها لجمع ثروات العفو والسماح من أموال الشعب الفقير .

وآخر جمع ثروة حقوقية لمدة 30 سنة جعلته غني بغير سند شرعي في معرفة من يريد أن يجعل من القضاة كراكيز ويمشيهم على حسب هواه، ويتدخل ويغير مسار الأبحاث والقضايا ، ويغير المسارالحقيقي والطبيعي لمجرى المياه ، وينزل الدستور الذي سهر على جعله بهرجة للخارج ، ينزله تنزيلا الى الحضيض فعلا بقوانين تنظيمية تزيد من التحكم في القضاة ومصيرهم وجميع تحركاتهم بل حتى ممثليهم لدى المجلس الأعلى ، وتتبعهم بواسطة تقارير سرية خارج أوقات عملهم ، بواسطة انتهازيين تركهم في الإدارة التابعة له لقاء ريع بنسبة معينة يستفيدون منه ، بل إنه سعى إلى خلق مشاكل للقضاة الإداريين المستقلين والمسا كشين الذين أصبحوا يشكلون خطرا لمراقبتهم الحقوقية لأعمال الإدارة والسلطة والدولة ، في أفق أن يجعل من القضاء الإداري والمحاكم الإدارية تجربة فاشلة يتعين إقبارها داخل المحاكم العادية كأقسام مختصة يخضع قضاتها لتقارير الرؤساء كباقي القضاء ، ايدانا بالإعلان اخيرا بموت الرقابة القضائية على الإدارة الداخلية التي أصبحت تتحكم في مصير الكل .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shop giày nữthời trang f5Responsive WordPress Themenha cap 4 nong thongiay cao gotgiay nu 2015mau biet thu deptoc dephouse beautifulgiay the thao nugiay luoi nutạp chí phụ nữhardware resourcesshop giày lườithời trang nam hàn quốcgiày hàn quốcgiày nam 2015shop giày onlineáo sơ mi hàn quốcf5 fashionshop thời trang nam nữdiễn đàn người tiêu dùngdiễn đàn thời tranggiày thể thao nữ hcm